الفرعون الموعود

  • Title: الفرعون الموعود
  • Author: علي أحمد باكثير
  • ISBN: null
  • Page: 106
  • Format: Paperback
  • 1950

    • Best Read [علي أحمد باكثير] º الفرعون الموعود || [Contemporary Book] PDF Å
      106 علي أحمد باكثير
    • thumbnail Title: Best Read [علي أحمد باكثير] º الفرعون الموعود || [Contemporary Book] PDF Å
      Posted by:علي أحمد باكثير
      Published :2019-06-24T12:22:31+00:00

    About "علي أحمد باكثير"

    1. علي أحمد باكثير

      15 1328 15 1338 5 1920 1346 1931 1352 1934 1359 1939 1936 1938 1940 1954 1968 1955 .

    978 thoughts on “الفرعون الموعود”

    1. ذكر أن هذه المسرحية كتبها علي أحمد باكثير مستوحيًا أسطورة "الشقيقان" المكتوبة باللغة الهيراطيقية؛ ولم يتسن لي الاطلاع على النص الأصل. وبغض النظر عن أصلها، نجد أن النص المسرحي يسير في سيرورة ثابتة، بصورة سلسة غير معقدة، حتى آخر مشهد إذ تبدو ملامح الأساطير ظاهرة جلية. وإن وجد ا [...]


    2. كعادة باكثير في كثير من مسرحياته، يتناول هنا أسطورة فرعونية، يوردها للقراء في بداية المسرحية، ثم يعيد صياغتها بشكل مسرحي يجعل من غير اليسير على القارئ، الذي اطلع على الأسطورة، توقع أحداثها لما يُدخله في بنيتها من تغييراتوغني عن الذكر انه يعيد صياغة الأسطورة مُشبعا إيّاها ب [...]


    3. هذه المرة لم أستطع إيجاد الرمز في مسرحية باكثير معرفتي بكتابات باكثير تقول أن معظم مسرحياته تدور في فلك رمزية الصراع العربي الإسرائيلي أو رمزية التحرر من الاحتلال أو السلطة الديكتاتورية الغاشمةلكن هنا لم أجد –أو بالأحرى لم أستطع أن أجد- الرمزية المشار إليها بل وجدت المسرح [...]


    4. أقل مسرحيات علي أحمد باكثير من حيث ( الموضوع ) . تتحدث عن أسطورة فرعونية تشبه كثيرا في أحداثها ( الأساطير اليونانية ) عالجها باكثير بشكل أقرب للواقع حيث قام بأعادة صياغة الأسطورة بشكل رائع ومميز مما جعلني متشوقة لإتمامها رغم معرفتي المسبقة للأحداث شابها النهاية حيث أتت غريبة و [...]


    5. نهاية سيئة غير متوقعةكانت مسرحية مقنعة حتى تحولت عند نقطة معينة إلى عبثية غريبة لم تتناسق مع البداية لم تعجبني للأسف



    6. لا أدري أي ذنبٍ أرتكبت في الحياة ليبتليني الله بمثل هذا الكتاب في مثل هذا اليوم الذي أنتهي فيه من امتحان لمادة لطالما تخبطت فيها على مدار الدراسة، وفي وقتٍ حالتي المزاجية ليست بجيدة على الإطلاق فيكلل كل هذا البؤس بمسرحية شديدة الكأبة، مريبة النهاية، ومخلة بالمنطق 2017 داخلة ب [...]


    7. واحدة من أسوء المسرحيات التي قرأتها مللًا وسخفًا، حتى ولو كان كاتبها من أقرب الكتاب إلى قلبي. يبدو أن باكثير كتبها في بداية حياته ككاتب مسرحي، وكتبها متأثرًا بالتراجيديا الأسطورية اليونانية، فأراد أن يصنع تراجيديا اسطورية فرعونية، فتلفت الطبخة من يده، ويا لخسارة وقتي الذي [...]


    8. بعض المشاهد جميلة، مشهدان أو ثلاثة.سير الأحداث ليس فيه ذروة أو عقدة. تستمر المسرحية في إيقاع واحد منذ بدايتها وحتّى نهايتها!النهاية ليست موفّقة.


    9. فتش عن المراةمقولة فرنسية شهيرة وردت بنصها في مسرحية الكاتب الفرنسي الكسندر دوما بينما وردت قبل ذالك بقرون علي لسان الشاعر الروماني فرجيل في ملحمة "الانيادة"وهي في روايه باكثير هذه المحرك الرئيسي للأحداث والتصاعدات والتغيرات الدراميه رغم غرابه النهايه الا انني اراها نقطه [...]


    10. جميله جدا جدا ويتضح منها تاثر الكاتب بالقران الكريم فى طوال الاحداث كانت امام عينى قصه يوسف مع امراة فرعون وطول احداثها كانت جميله وشيقه لكن النهايه غريبه هو اختفى وظهر وقتل الفرعون وهو صغير ولا وهو كبير وازاى سامح سيرونا كانت نهايه متلخبطه وحسيت كان فى شئ مفقود


    11. المسرحيه مبنية على أسطورة فرعونيه وكعادة الأساطير تكون خياليه فما الضرر أن تكون النهايه سحريه أو خياليه فوق العاده !!اكثر ما أعجبني في المسرحيه نهايتها والتي تبينت من مقولة الشيخ في الفصل الأول "يتمنى المرء ما يدري وما ليس يدري وإنما يأتيه ما يحسبه الخير بشر "متشوقه للمزيد من [...]


    12. خيانة المرأهحب المرأه للحلىالحمو الموت كماقال رسول اللهنقاش سيرينا مع باتا ف اول المسرحيه ادمى قلبى طفولتهاكم احببت اسلوب باكثيرالى ان اكتب ريفيو مطووووول



    13. مسرحية لا ترقى لمستوى الأديب العملاق علي احمد باكثير ، لربما اقل أعماله الأدبية مستوى


    14. و لو اني قرأتها ثلاثا حتى يتسنى لي فهمها ولكنها أعجبتني للغاية


    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *